
طفلة هى جميلة رقيقة متفوقة محبة للحياة
ولم لا وهى كما يقولون اخر العنقود
وهى تخطو اولى خطواتها الى المرحلة الثانوية كانت تلفت اليها الانظار
وقبل ان ان تتم السادسة عشر وجدت نفسها مخطوبة الى قريب لها ومع انتهاء اولى ثانوى كانت زوجة تزف الى هذا القريب اللذى يكبرها بعشر سنوات.
وكان من الطبيعى ان تكون
ولم تتحمل بسنوات عمرها القليلة
وخبرتها المنعدمة احتواء البيت والطفل والاهل.
وفوق هذا مشاكل زوج
لم يقدر او يتفهم .... لم يساعد او يحتوى .
وبدأت الحياة الزوجية بينهما تكشر عن انيابها
ولم تكن الأم وطفلها تقضى فى بيت الزوج ماتقضيه فى بيت
الاهل غاضبة باكية تائهه
وبعد اقل من ست سنوات كان الطلاق هو الحل الامثل لكلاهما
نعم لكلاهما وليس لطفل برئ لاذنب له
ولم يحاول احدهما احتوائه حتى بعد الطلاق
تاه وسط الجدود والاعمام والاخوال و....
تاه وسط الضياع والزحمة ....
وتزوج الاب وانجب .
ونهضت هى تعوض ما فاتها
واتمت تعليمها الثانوى والجامعى .
مع محاولة رعاية ابنها .
ولكن ......... ولكن
هى صغيرة وجميلة
ولم تعرف للسعادة او الزواج طعما .
وبعد تردد طويل تستسلم
لنداء القلب وتتمسك بفرصتها فى السعادة
وتتزوج من اختيار العقل والقلب
ورغم هذا بقى فى القلب غصة الم
تكتوى بها دائما على وليدها المظلوم.
وينهار الفتى الذى بدا يدخل مرحلة المراهقة

ولا احد يعوضه ايامه الحائرة
وتمر سنوات قليلة وهو ضائع..
وسافر من اكثر من 6سنوات .
ولا يربطه بوالديه واخوته سوى تليفونات متباعدة.
اصبح لا يحس بالانتماء اليهم او الى بلده .
لانه لم يشعر ابدا ان له
لم يتزوج بعد فلم تندمل جراحه.
ارحموا اطفالكم بالتفاهم والتواصل والصبر .
ان الطلاق يبنى على دمار اولادكم
فكروا الاف المرات قبل ان يدفع نبتتكم الثمن