الجمعة، 3 يونيو، 2011

نهاية الرحلة



وما الدنيا الا رحلة قصيرة مهما طالت ايامها
عند اذان عصر يوم الثلاثاء 31 /5 / 2011 اشار لى ابى انه يريد الصلاة ولما كانت حالته الصحية والذهنية لا تمكنه من ذلك فقد صليت العصر امامه بصوت مرتفع ثم بدأت فى تلقينه الشهادة مرات وصعدت روحه فى سلام الى بارئها
رحم الله ابى وأموات المسلمين رحمة واسعة .

عروسة بابا + تحديث


كتبت هذا البوست فى 24 / 3 / 2009
احد اقدارى
ابى هذا الشاب ذو التسعة وثمانون ربيعا.
لا تاخذكم الدهشة....
فهو لازال شابا صغيرا فى أوائل مراحل الشباب.
يحب الحياة جدا جدا..
والله الله.. لو كان فيه واحدة حلوة..
تنفرج اساريره.. ويجلس ليتحدث ويتحدث.
الاحداث عنده كثيرة... والنكت اكثر.
يفهم فى كل شئ .
قارئ جيد حتى الان ..
ومتابع جيد لاحداث الساعة ....
ساخر من كل شئ يحدث حوله.
فكل موقف له فى حافظته شبيه ساخر .
لا يترك اى موقف كان بلا تعليق ساخر يمتاز به.
يلعب مع اولاد الاحفاد ويفرح بهم

اما الجد والخطير فيحمله بيديه ويضعه بعيدا عنه
لا يعرف الحزن طريقا الى قلبه ولايشيل هما لاحد

وحينما توفت امى رحمها الله قرر يتزوج.

اشترط ان تكون العروس القادمة

جميلة
(طبعا امال اصحى الصبح اصطبح بواحدة وحشة )

بنت ناس محترمين
(طبعا دا نسب ولازم ماتقلش عن امكم فى شئ )

لاتتعدى الخمسين
(طبعا يعنى تيجى تقول اه يا ظهرى ويا ركبى)

الايكون لها اى مطالب مادية
(يعنى بنت الللى ... تيجى تقول عاوزة.. وعاوزة..)

الا تكون طامعة فيما املك
(وتكتب اقرار تنازل عن ميراثها منى قبل الكتاب)

وياريت تصوم السنة كلها.. اهه توفير برضه

والى الان لم يجد ضالته

وانتقل للعيش معى من 3 سنوات...
بعد ان طفش يجى عشروميييييت شغالة.

وجت على دماغ الغلبانة اللى هو انا ....
اصلى كنت شقية جدا وانا صغيرة..
قلت لازم ربنا بيخلص منى ذنوب ناس .....
راضية بما يرضيك يارب.

وفكرت ابعث نداء عبر هذا الباب


من يجد عروسة لعبد العزيز اللذيذ
1-ثوابه عند الله كبير.
2- أدعي له مدى الحياة.
3-سيكافئ من ابى بثلاث تعليقات ساخرة.
4-وهى ستدخل الجنة بلا حساب

ادعو لى بالصبر فانا لم ولن اكون صديقة له فى يوم من الايام... انا فقط ابنة بارة تطيع امر ربها
و لا تلومونى فانا خلاص مخى ضرب... وباكلم نفسى
وباحلم
الاقى
عروسة
بابا
ا

الخميس، 2 يونيو، 2011

ما هى الا لحظة

وكتبت هذا البوست فى 1 / 11 / 2010

ومن يومها وهو يزداد ضعفا يوما بعد يوم حتى توفاه الله برحمته

ماهى الا لحظة

يتغير فيها كل شئ

وحدث ما كنت دوما اخشاه طوال العام الماضى

وقعت امام عينى فى لحظة

لتصبح ربما الى اخر العمر طريح الفراش

اقف عاجزة بعذبنى ضميرى

يعذبنى أكثر لسانك الذى لا يتوقف عن الدعاء لى

اكان يجب ان اكون اكثر حرصا عليك

ام هى اقدارنا التى كتبت علينا

بقلب ابنة يتعذب ادعو لك بالصبر فى كل لحظة

ادعو ان يجعل الله الامك طريقا يقربك من الجنة

لا املك الا ان اكون تحت قدميك راجية ان تدعو لك كل القلوب المؤمنة ان يمنحك الله القوة فى جراحة اقوى من جسدك الضعيف وشيخوخة تقهرنا جميعا
ولا حول ولا قوة الا بالله